إذن نستطيع أن نلخص دور القزحية في حماية العين في الآتي:
-في حالات إنثقاب القرنية فإنها تسد مكان الثقب بالتصاقها بظهر الأخيرة أو بملأ الثقب
-وفى حالات الضوء الشديد تنقبض الحدقة فتحمى الشبكية من الاختراق وتريحها من العمل وكذلك تحمى العدسة من الضرر .
-في حالات الضوء العادي تقلل الخلايا الملونة كمية الضوء النافذة إلى العين، وبذلك يتمكن الشخص من القيام بعمله دون مضايقات أو إرهاق .
هذا عن جهاز الأمن في الشقة الأمامية للمقلة"Anterior Segment"
الجفون - الجهاز الدمعي - القرنية - القزحية والحدقة.
وهناك سؤال يفرض نفسه. وهو هل هناك جهاز مماثل واقي في الشقة الخلفية للعين ؟ والجواب: لا
فالشقة الخلفية بما فيها من أنسجة تتميز بالدقة والضعف، لهذا فهي ناقصة القدرة على حماية نفسها، ولذلك فإن العدوى إذا وصلت إلى الشقة الخلفية للعين فإنها تنتشر بسرعة فيها انتشار النار في الهشيم .
إلا أن هناك أعضاء أخرى أنسجتها محمية بجدران قوية ومصانة في أماكن قوية تتلقى عليها الإصابات وتقيها الضربات ... وهذه الأنسجة هي:
-المحجر أو المربض (الحجاج) Orbit.
-النسيج ألدهني الخلفي"Retrobulbar Fatty tissue"
-العضلات ومحفظة تانون .
-الصلبة .
والآن تعال معي - عزيزي القارئ - لنفند هذه النقاط الأربع لنستخرج منها وسائل الوقاية للعين وكيفية حمايتها لها.
دور الحجاج (المحجر) : يتميز ببعض الصفات التي تؤهله لحماية العين منها:
-صلابة حوافه الأمامية وخاصة تلك التي تتعرض للإصابات أكثر، وهي الجزء السفلي والعلوي والوسيط (nasal) .
-مكانة الغشاء السحاقى الذي يغلف باطنه حولية العظام"Periosteium"
-إحاطة الجيوب الأنفية به والتي تتميز بالآتي: