فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426401 من 466147

وعلى الأول محمد دنا من جبريل عليهما السّلام.

8 فَتَدَلَّى: زاد في القرب «1» ، والتدلي: النزول والاسترسال «2» .

9 فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ: قدر قوسين ، أي: بحيث الوتر من القوس مرّتين.

وعن ابن عباس «3» رضي اللّه عنهما: «القوس: الذراع بلغة أزد شنوءة» .

ولا شكّ في الكلام ، إذ المعنى: فكان على ما تقدرونه أنتم.

11 ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى: أي رآه فؤاده «4» ، يعني العلم - لأنّ محل الوحي القلب ، كقوله «5» : فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ.

(1) هذا قول الزجاج في معانيه: 5/ 70 ، ونص كلامه: «و معنى دنا وتدلى» واحد لأن المعنى أنه قرب ، و «تدلى» : زاد في القرب ...».

(2) اللسان: 14/ 267 (دلا) .

(3) ورد هذا المعنى عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في أثر أخرجه الطبراني في المعجم الكبير:

12/ 103 ، حديث رقم (12603) ولكن دون ذكر أزد شنوءة ، واللفظ عنده: «القاب القيد والقوسين الذراعين» .

وفي إسناده عاصم بن بهدلة ، قال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد: 7/ 117: وهو ضعيف وقد يحسّن حديثه.

وأورد السيوطي الأثر الذي أخرجه الطبراني ، وزاد نسبته إلى ابن مردويه ، والضياء في «المختارة» عن ابن عباس رضي اللّه عنهما (الدر المنثور: 7/ 645) . []

(4) ورد هذا القول في أثر أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: 1/ 158 ، كتاب الإيمان ، باب «معنى قول اللّه عزّ وجلّ: وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال: «رآه بفؤاده مرتين» .

وانظر تفسير الطبري: (27/ 47 ، 48) ، وتفسير البغوي: 4/ 246 ، وتفسير ابن كثير:

(5) سورة البقرة: آية: 97.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت