فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426398 من 466147

48 -وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى [أي أعطى ما يقتني] : من القنية والنّشب. يقال: أقنيت كذا، [وأقنانية اللّه] .

49 -وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى: الكوكب [المضيء الذي يطلع] بعد الجوزاء. وكان ناس في الجاهلية يعبدونها.

53 -وَالْمُؤْتَفِكَةَ: مدينة قوم لوط، لأنها ائتفكت [بهم] ، أي انقلبت. أَهْوى: أسقط. يقال: هوى، إذا سقط. وأهواه اللّه، أي أسقطه.

54 -فَغَشَّاها: من العذاب والحجارة، ما غَشَّى.

56 -هذا نَذِيرٌ يعني: محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم، مِنَ النُّذُرِ الْأُولى يعني من الأنبياء المتقدمين.

57 -أَزِفَتِ الْآزِفَةُ أي قربت القيامة.

58 -لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ: ليس لعلمها كاشف ومبين دون اللّه ومثله: لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ [سورة الأعراف آية: 187] .

وتأنيث «كاشفة» كما قال: فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ [سورة الحاقة آية 8] أي بقاء. و [كما قيل] : العاقبة، وليست له ناهية.

61 -وَأَنْتُمْ سامِدُونَ: لأهون «1» ، ببعض اللغات. يقال للجارية: اسمدي لنا، أي غني لنا. انتهى انتهى. {تأويل مشكل القرآن صـ 369 - 372}

(1) قاله الطبري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت