48 - {أَقْنى:} أعطى القنية، والقنية أصل من المال يقناه الرّجل، أي: يلزمه.
49 - {رَبُّ الشِّعْرى:} كوكب في السّماء وهما شعريان: العبور؛ لأنّها عبرت المجرّة، أو شبّهه بالعين العبرى، وهي تسيل عبرتها، والأخرى الغميصاء؛ لأنّها تشبه العين الغميصة، وكان أبو كبشة الخزاعي يعبد الشّعرى العبور، فأنزل الله هذه الآية ليبيّن أنّه أحقّ بالعبادة منها، وتسمّى الشّعرى العّبور: مرزم الجوزاء، ومرزم الذّراع.
50 -و {عاداً الْأُولى:} هم الذين أهلكهم الله بالصّيحة مع شدّاد، والذين أهلكهم الله بالرّيح مع خلجان، وعاد الثانية هم العماليق، فإنّهم كانوا من بقيّتهم.
و 54 - وتغشية المؤتفكات إنّما كانت بالحجارة التي أمطرت عليها.
56 - {هذا نَذِيرٌ:} إشارة إلى (302 و) نبيّنا عليه السّلام.
{مِنَ النُّذُرِ:} من حسبهم أو صلبهم.
57 - {أَزِفَتِ الْآزِفَةُ:} قربت السّاعة.
60 -القائم في تحيّر؛ لما روي أنّ عليّا خرج فرأى أصحابه قياما، فقال: ما لي أراكم سامدين؟ وقال أحمد بن فارس: كلّ رافع رأسه سامد. يدلّ عليه تفسير ابن عبّاس:
سامدين: مستكبرين.
عن الأسود، عن عبد الله: أنّ النّبيّ عليه السّلام قرأ: {وَالنَّجْمِ} [النجم:1] فلم يبق أحد إلا سجد إلا شيخا كبيرا أخذ من تراب فقال: هذا يكفيني، قال عبد الله: فقد رأيته قتل كافرا.
62 - {فَاسْجُدُوا لِلّهِ وَاعْبُدُوا:} سمعنا وأطعنا غفرانك ربّنا وإليك المصير. انتهى انتهى {دَرْجُ الدُّرر في تَفِسيِر الآيِ والسُّوَر، للجرجاني. 2/ 596 - 602} ...