فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426313 من 466147

وعن أبي مسعود البدري - رضي الله عنه - قال: أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في مجلس سعد بن عُبادة، فقال له بشير بن سعد: أمَرنا الله - تعالى - أن نصليَ عليك يا رسول الله، فكيف نصلي عليك؟ قال: فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى تمنَّينا أنه لم يَسأله، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( قولوا: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمدٍ، كما صليتَ على آل إبراهيم، وبارِك على محمدٍ وعلى آل محمدٍ، كما بارَكت على آل إبراهيم في العالمين؛ إنك حميد مجيد، والسلام كما قد علِمتم ) ).

وهذه الصلاة لا تتم صلاةُ مسلمٍ مفروضة أو نافلة إلا بقراءتها!

-ويعتقدون أنَّ ما عند آله - صلى الله عليه وسلم - من العلم، إنما هو كما عند غيرهم من علماء الصحابة - رضي الله عنهم - وهو العلم بكتاب الله تعالى، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - والقياس عليهما عند عدمهما؛ فعن أبي جُحيفة قال: قلت لعلي: هل عندكم كتاب؟ قال: لا، إلا كتاب الله، أو فَهْمٌ أُعْطِيَه رجلٌ مسلم، أو ما في هذه الصحيفة، قال: قلت: فما في هذه الصحيفة؟ قال: العقل، وفَكاك الأسير، ولا يُقتل مسلم بكافر، وهذه الأمور الثلاثة مما هو ثابت في السُّنة المُشرفة.

الأمر العاشر: يحبون أصحابه - رضي الله عنهم - ويُوالونهم، ويترضَّون عنهم؛ وذلك:

-تأسِّيًا بقول الله - تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 100] ، وقوله - سبحانه: {وَالَّذِينَ جَاؤُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ} [الحشر: 10] .

-ولأن الصحابة - رضي الله عنهم - هم الذين نقَلوا لمن بعدهم القرآن الكريم والسُّنة عن النبي - صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت