فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426257 من 466147

تَهوِي إلى مكَّةَ تَبغي الهُدى = ما صادِقُ الجنِّ ككَذَّابِهَا

فارحَلْ إلى الصَّفْوةِ من هاشمٍ = ليس قُدَّامُها كأذْنابِهَا

-وتكرَّر معه هذا الرَّئِيُّ ثلاث ليالٍ، كلَّ ليلة يأتيه بأبيات شعر أخرى، قال: فأصبحت وقد امتحنَ الله تعالى قلبي للإسلام، فرحَلت ناقتي وأتيتُ المدينة، فإذا رسول الله وأصحابه، فقلت: اسمع مقالي يا رسول الله، قال: (( هات ) )، فأنشأت:

أتانِي نَجِيٌّ بين هَدْوٍ ورَقْدةٍ = وَلَم أَكُ فيما قد نَجوتُ بكاذبِ

ثلاثُ ليالٍ قولُه كلَّ ليلةٍ = أتاكَ رسولٌ مِن لُؤي بن غالبِ

وكُنْ لي شفيعًا يَوْمَ لا ذُو شفاعةٍ = سِواك بِمُغنٍ عن سواد بن قاربِ

قال: فوثَب إليه عمر، فالْتَزمه، وقال: قد كنت أحبُّ أن أسمعَ منك هذا الحديث، فهل يأتيك رَئِيُّك اليوم؟ فقال: مذ قرأتُ القرآن فلا، ونِعْم العِوَض كتابُ الله من الجن"."

-وآمَنت الجنُّ بنبوَّته - صلى الله عليه وسلم - قال الله العزيز: {وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ * قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ * يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} [الأحقاف: 29 - 31] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت