فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426255 من 466147

-وشهِد الله - سبحانه - وملائكته بأن القرآن وحْيُه إلى نبيِّه محمد - صلى الله عليه وسلم - فقال تعالى: {لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا} [النساء: 166] .

-وأمَر الله العزيز بطاعته - صلى الله عليه وسلم - فقال - جل شأنه: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} [النساء: 80] .

-ويصلي الله - سبحانه - وملائكته عليه - صلى الله عليه وسلم - وأمَر المؤمنين بالصلاة والسلام عليه، فقال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56] .

-وعصَمه - صلى الله عليه وسلم - اللهُ تعالى من الناس، فقال - عز وجل: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} [المائدة: 67] ، وقال - جل شأنه: {إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ} [الحجر: 95] .

وعن جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما - قال:"قاتَل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مُحاربَ خَصَفةَ بنخلٍ، فرأوا من المسلمين غِرَّة، فجاء رجل منهم يقال له: غَورَث بن الحارث، حتى قام على رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالسيف، فقال: مَن يَمنعك مني؟ قال: (( الله - عز وجل - ) )، فسقط السيف من يده، فأخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (( مَن يَمنعك مني؟ ) )، قال: كن كخير آخذٍ، قال: (( أتشهد أنْ لا إله إلا الله؟ ) )، قال: لا، ولكني أُعاهدك ألا أُقاتلك، ولا أكون مع قوم يُقاتلونك، فخلَّى سبيله، قال: فذهب إلى أصحابه، قال: قد جِئتكم من عند خير الناس ....".

-ورفع الله تعالى ذِكره - صلى الله عليه وسلم - فقال الله - سبحانه: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} [الشرح: 4] ، فجعَل اسمه في شهادة التوحيد، التي لا يصِح إيمان أحد إلا بنُطقه بها: أشهد أنْ لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله، فيُذكر فيها عند الدخول في الإسلام، وفي الأذان، والإقامة والصلاة، وعند الموت وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت