فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426071 من 466147

{أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ} ؛ أي: بل أهم المسلطون الجبارون الغالبون على الأمور، يدبرونها كيفما شاؤوا، حتى يدبر أمر الربوبية، ويبنوا الأمور على إرادتهم ومشيئتهم. وفي"عين المعاني": بل أهم الأرباب المسلطون على الناس فيجبرونهم على ما شاؤوا. جمع مسيطر، من السطر كأنه يخط للمسلط عليه خطًّا لا يجاوزه. وفي"كشف الأسرار": المسيطر: المسلط القاهر الذي لا يكون تحت أمر أحد ونهيه، ويفعل ما يشاء. وفي"القاموس": السطر: الصف من الشيء كالكتاب، والشجر وغيره، والخط والكتابة. ويحرك في الكل كما سيأتي.

وقرأ الجمهور: {المصيطرون} بالصاد الخالصة. وهشام، وقنبل، وابن محيصن وحميد، ومجاهد، وحفص بخلاف عنه بالسين الخالصة. وهو الأصل. ومن أبدلها صادًا فلأجل حرف الاستعلاء. وهو الطاء. وقرأ خلف عن حمزة، وخلاد عنه بخلاف عنه بصار مشمة زايًا. والمراد: أنه ليس الأمر كذلك بل الله هو المالك المتصرف الفعال لما يريد.

38 - {أَمْ لَهُمْ} ؛ آي: بل ألهم {سُلَّمٌ} ؛ أي: مصعد ومرقى منصوب ممدود إلى السماء {يَسْتَمِعُونَ} خبر السماء، وكلام الملائكة، وما يوحى إلهم من علم الغيب حال كونهم صاعدين {فِيهِ} ؛ أي: في ذلك السلم حتى يعلموا ما هو كائن من الأمور التي يتقولون فيها رجمًا بالغيب، ويعلقون بها أطماعهم الفارغة. وفي"كشف الأسرار": فيه، أي: عليه، كقوله: {فِي جُذُوعِ النَّخْلِ} ؛ أي: عليها.

فإن كانوا يدعون ذلك {فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ} ؛ أي: فليأتوا بحجة تبين أنهم على الحق ما أتى محمد - صلى الله عليه وسلم - بالبرهان الدال على صدق قوله فيما جاءهم به من عند ربه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت