فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 425934 من 466147

فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ يعني يحيق بهم الكيد أو يعود إليهم وبال كيدهم وجزاؤه وهو قتلهم يوم بدر وعذابهم بالنار في الآخرة وضع الموصول موضع الضمير للتسجيل على كفرهم والدلالة على انه هو الموجب للحكم المذكور.

أَمْ لَهُمْ إِلهٌ غَيْرُ اللَّهِ ط يمنعهم من عذاب الله وينصرهم ويرزقهم سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ عن اشراكهم أو عن شركة ما يشركون قال به الخليل ما في هذه الصورة من أم كله استفهام يعني الإنكار وليس بعطف.

وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً أي قطعة مِنَ السَّماءِ ساقِطاً هذا جواب لقولهم فاسقط علينا كسفا من السماء يَقُولُوا هذا سَحابٌ مَرْكُومٌ تراكم بعضها على بعض كما ان عادا لما رأو عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا يعني لو عذبناهم بإسقاط بعض من السماء عليهم لم ينتهوا عن كفرهم حتى يهلكوا لكن الحكمة لا يقتضى استيصالهم.

فَذَرْهُمْ ولا تسال نزول العذاب عليهم حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ أي يوم عذابهم

الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ قرأ عاصم وابن عامر بضم الياء على البناء للمفعول أي يوم يهلكهم الله تعالى من الصعق والباقون بفتح الياء على البناء للفاعل من صعق يصعق أي يوم يموتون قال البيضاوي هو عند النفخة الأولى - قلت هذا ليس بشئ فإنه جعل غاية لقوله ذرهم وذا لا يتصور الا ان يراد يوم يموتون.

يَوْمَ لا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إغناء وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ط يمنعون من عذاب الله يوم لا يغنى بدل من يومهم.

وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا يحتمل العموم والخصوص - عَذاباً في الدنيا دُونَ ذلِكَ أي قبل ذلك اليوم يوم موتهم قال ابن عباس يعني القتل يوم بدر وقال مجاهد الجوع والقحط سبع سنين وقال البراء بن عازب يعني عذاب القبر قلت هذا على تقدير ان يراد بيومهم الذي فيه يصعقون يوم نفخة الصعق وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت