فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 425929 من 466147

قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سالت ربى اللاهين من ذريات البشر فاعطانيهم قال ابن عبد البرهم الأطفال لأن أعمالهم كاللهو واللعب من غير عقل ولا عزم وأخرج ابن جرير عن سمرة قال سالنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أطفال المشركين فقال هم خدم أهل الجنة وأخرج مثله عن ابن مسعود موقوفا وكذا روى الطيالسي عن أنس مرفوعا معناه وقال بعض العلماء أطفال المشركين يمتحنون لأنه سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أطفال المشركين فقال الله أعلم

بما كانوا عاملين متفق عليه من حديث أبي هريرة والله أعلم وَما أَلَتْناهُمْ قرأ ابن كثير بكسر اللام من باب سمع يسمع والباقون بفتح اللام من ضرب يضرب وكلاهما لغتان في ألت يالت يعني ما نقصنا الآباء مِنْ عَمَلِهِمْ من للتبعيض أي بعض ثواب أعمالهم مِنْ شَيْءٍ ط من زائدة وشئ في محل النصب على انه مفعول ثانى لالتنا ومن عملهم خال عنه قدم عليه لتنكيره يعني لا ينقص ثواب الآباء بإعطاء الأبناء في إلحاقهم بهم والجملة معطوفة على الحقنا ولما كان هاهنا مظنة سوال السائل يسئل ان هذا شان من أمن واتبعه ذريته بإيمان فما شان من كسب سيئة قال الله تعالى كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ قال مقاتل كل أمرئ كافر بما عمل من الشرك مرتهن محبوس في النار لا يجاوز جزاء السيئة ممن كسب إلى غيره فلا يلحق بالكافر والفاسق ذريته من غير ان يعملوا.

وَأَمْدَدْناهُمْ عطف على زوجناهم يعني زدناهم يعني المتقين وقتا بعد وقت بِفاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ من انواع التنعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت