{وَياقَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً} [هود: 64] الخ.
قوله: (أي الصيحة المهلكة) أي فصاح عليهم جبريل فهلكوا جميعاً، والصاعقة تطلق على النار تنزل من المساء، وعلى الصيحة وهو المراد هنا.
قوله: (أي بالنهار) أشار بذلك إلى أن قوله: {وَهُمْ يَنظُرُونَ} من النظر، وقيل هو من الانتظار، والمعنى ينتظرون ما وعدوه من العذاب.
قوله: (على من أهلكهم) المناسب أن يقول: وما كانوا دافعين عن أنفسهم العذاب، إذ لا يتوهم انتصارهم على الله، وإنما يتوهم الفرار منه.
قوله: (بالجر عطف على ثمود) هذه أحد أوجه وهو أقربها.
قوله: (وبالنصب) أي على أنه معمول لمحذوف قدره المفسر بقوله: (وأهلكنا) وفيه أوجه أخر، وهذا أحسنها، وقيل منصوب باذكر مقدراً، والقراءتان سبعيتان، وقرئ شذوذاً بالرفع على أنه مبتدأ، والخبر محذوف أي أهلكناهم. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 4/} ...