فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 423606 من 466147

وقرأه أبُو عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب وخلَف بالجر عطفاً على {ثمود} [الذاريات: 43] على تقدير: وفي قوم نوح.

ومعنى {من قبل} أنهم أهلكوا قبل أولئك فهم أول الأمم المكذبين رسولهم أهلكوا.

وجملة {إنهم كانوا قوماً فاسقين} تعليل لما تضمّنه قوله: {وقوم نوح من قبل} .

وتقدير كونهم آية للذين يخافون العذاب: من كونهم عوقبوا وأن عقابهم لأنهم كانوا قوماً فاسقين.

وأخر الكلام على قوم نوح لما عرض من تجاذب المناسبات فيما أورد من آيات العذاب للأمم المذكورة آنفاً بما علمته سابقاً.

ولذلك كان قوله: {من قبل} تنبيهاً على وجه مخالفة عادة القرآن في ترتيب حكاية أحوال الأمم على حسب ترتيبهم في الوجود.

وقد أومأَ قوله: {من قبل} إلى هذا ومثله قوله تعالى: {وأنه أهلك عاداً الأولى وثمودا فما أبقى وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى} [النجم: 50 52] . انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 27 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت