فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 423584 من 466147

قيل: قالت أوّه بصياح وتعجب.

وقال ابن بحر: الجماعة ، أي من النسوة تبادروا نظراً إلى الملائكة.

وقال الجوهري: الصرة: الصيحة والجماعة والشدة.

{فصكت وجهها} : أي لطمته ، قاله ابن عباس ، وكذلك كما يفعله من يرد عليه أمر يستهوله ويتعجب منه ، وهو فعل النساء إذا تعجبن من شيء.

وقال السدي وسفيان: ضربت بكفها جبهتها ، وهذا مستعمل في الناس حتى الآن.

{وقالت عجوز عقيم} : أي إنا قد اجتمع فيها أنها عجوز ، وذلك مانع من الولادة ، وأنها عقيم ، وهي التي لم تلد قط ، فكيف ألد؟ تعجبت من ذلك.

{قالوا كذلك} : أي مثل القول الذي أخبرناك به ، {قال ربك} : وهو القادر على إيجاد ما يستبعد.

وروي أن جبريل عليه السلام قال لها: انظري إلى سقف بيتك ، فنظرت ، فإذا جذوعه مورقة مثمرة.

{إنه هو الحكيم} : أي ذو الحكمة.

{العليم} بالمصالح.

ولما علم إبراهيم عليه الصلاة والسلام أنهم ملائكة ، وأنهم لا ينزلون إلا بإذن الله تعالى رسلاً ، قال {فما خطبكم} إلى: {قوم مجرمين} : أي ذوي جرائم ، وهي كبار المعاصي من كفر وغيره.

{لنرسل عليهم} : أي لنهلكهم بها ، {حجارة من طين} : وهو السجيل ، طين يطبخ كما يطبخ الآجر حتى يصير في صلابة كالحجارة.

{مسوّمة} : معلمة ، على كل واحد منها اسم صاحبه.

وقيل: معلمة أنها من حجارة العذاب.

وقيل: معلمة أنها ليست من حجارة الدنيا ، {للمسرفين} : وهم المجاوزون الحد في الكفر.

{فأخرجنا من كان فيها} : في القرية التي حل العذاب بأهلها.

{غير بيت} : هو بيت لوط عليه السلام ، وهو لوط وابنتاه فقط ، وقيل: ثلاثة عشر نفساً.

وقال الرماني: الآية تدل على أن الإيمان هو الإسلام ، وكذا قال الزمخشري ، وهما معتزليان.

{وتركنا فيها} : أي في القرية ، {آية} : علامة.

قال ابن جريج: حجراً كبيراً جدًّا منضوداً.

وقيل: ماء أسود منتن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت