فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 407233 من 466147

* جملة"لَا يُغْنِي"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى"يَوْمَ".

وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ:

الواو: حرف عطف. لَا: حرف نفي. هُمْ: ضمير في محل رفع مبتدأ.

يُنْصَرُونَ: فعل مضارع مبني للمفعول. والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل.

* جملة"يُنْصَرُونَ"في محل رفع خبر المبتدأ"هُمْ".

* جملة"هُمْ يُنْصَرُونَ"معطوفة على جملة"لَا يُغْنِي. . ."؛ فلها حكمها.

قال الجمل:"وقوله: وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ": توكيد لقوله:"لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا".

{إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (42) }

إِلَّا مَنْ رَحِمَ:

إِلَّا: أداة استثناء. مَنْ: فيه ما يأتي:

1 -مستثنى منقطع. ذهب إلى هذا الكسائي. أي: لكن من رحم الله.

وإلى هذا ذهب الفراء، وذكر مكي عنهما أنها على هذا الوجه يكون في محل رفع مبتدأ، والخبر محذوف، أي: مَن رحمه الله فمغفور له. كذا عند الهمذاني. وعنده:"ولكن من رحمهم، وهم المؤمنون، لا يحتاجون إلى من يُغني عنهم أو ينصرهم"وذكر هذا الوجه الأخفش والنحاس.

2 -استثناء متصل، فهو مبني على السكون في محل نصب، أي: لا يغني قريب عن قريب إلا المؤمنين.

3 -أو هو في محل رفع على البدل من الواو في"يُنصَرُونَ"، ذكره الأخفش.

4 -أو هو بَدَلٌ من"مَوْلًى"الأولى. كأنه قيل: لا يغني إلّا من رحمه. ذكر الحوفي هذا الوجه، ويكون"يُغْنِي"بمعنى"يدفع".

رَحِمَ: فعل ماض. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.

* وجملة"رَحِمَ اللَّهُ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ:

تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة العنكبوت الآية/ 26:"إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ".

ومختصره: إِنَّ: حرف ناسخ. الهاء: اسم"إن". هُوَ: مبتدأ، أو ضمير فَصْل. الْعَزِيزُ: خبر"إن"أو خبر"هو". الرَّحِيمُ: خبر ثان.

* والجملة تعليليَّة لا محل لها من الإعراب.

{إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ (43) طَعَامُ الْأَثِيمِ (44) }

إِنَّ: حرف ناسخ. شَجَرَتَ: اسم"إِنَّ"منصوب. الزَّقُّومِ: مضاف إليه مجرور. طَعَامُ: خبر"إِنَّ"مرفوع. الْأَثِيمِ: مضاف إليه مجرور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت