وقال أيضًا:"و"عَلَى"في قوله:"عَلَى عِلْمٍ"ليس معناها معنى"عَلَى"في قوله:"عَلَى الْعَالَمِينَ"؛ ولذلك تعلّقًا بفعلٍ واحدٍ لما اختلف المدلول. . .، فعلى علم حال. . .".
وتعقَّبه السمين فقال:". . وفي عبارة الشيخ. ."لأن قوله أولًا:"ولذلك تعلقا بفعل واحد لما اختلف المدلول"ينافي جعل الأولى حالًا لأنها لم تتعلَّق به. وقوله:"والعامل في الحال هو العامل في صاحبها"لا ينفع في ذلك"."
* وجملة"اخْتَرْنَاهُمْ"لا محل لها من الإعراب جواب القَسَم.
* وجملة القَسَم وجوابها مستأنفة، أو هي معطوفة على جملة"وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ"الآية/ 30.
{وَآتَيْنَاهُمْ مِنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ مُبِينٌ (33) }
الواو: حرف عطف. آتَيْنَاهُمْ: فعل ماض مبني على السكون.
نا: ضمير في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به أول.
مِنَ الْآيَاتِ: جارّ ومجرور. متعلِّق بـ"آتَيْنَا".
مَا: اسم موصول في محل نصب مفعول به ثانٍ. فِيهِ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. أو بفعل محذوف، أي: استقر فيه. . .
بَلَاءٌ: 1 - مبتدأ مؤخَّر مرفوع.
2 -أو هو فاعل لمتعلَّق الجارِّ والمجرور.
مُبِينٌ: نعت مرفوع.
* جملة"فِيهِ بَلَاءٌ. . ."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"وَآتَيْنَاهُمْ"معطوفة على جملة"وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ"؛ فلها حكمها.
{إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ (34) }
إِنَّ: حرف ناسخ. هَؤُلَاءِ: الهاء: حرف تنبيه. أُوْلَاءِ: اسم إشارة في محل نصب اسم"إِنَّ".
والإشارة هنا إلى كُفّار قريش، وفي اسم الإشارة تحقير لهم؛ والكلام فيهم، وجاءت قصة فرعون لتماثلهم على المضي على الكفر والإصرار على الضلالة، ولتحذير كفّار قريش أن يحل بهم ما حَلّ بفرعون ومَن معه.
لَيَقُولُونَ: اللام: هي المزحلقة. يَقُولُونَ: فعل مضارع مرفوع.
والواو: في محل رفع فاعل. ومقول القول في الآية الثانية.
* جملة"يَقُولُونَ"في محل رفع خبر"إِنَّ".
*جملة"إِنَّ هَؤُلَاءِ لَيَقُولُونَ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ (35) }