مِنَ العَذَابِ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"نَجَّى". الْمُهِينِ: نعت مجرور.
* جملة"نَجَّيْنَا"جواب القَسَم لا محل لها من الإعراب.
* وجملة القَسَم وجوابه استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ (31) }
مِنْ فِرْعَوْنَ: فيه ما يأتي:
1 -جارّ ومجرور، وهو بدل من قوله:"مِنَ الْعَذَابِ"في الآية السابقة.
قال السمين:"إمّا على حذف مضاف"، أي: من عذاب فرعون، وإمّا على المبالغة، جعله نفس العذاب، فأبدل منه"."
2 -متعلِّق بمحذوف حال من"العذاب"تقديره: صادرًا من فرعون أو كائنًا من فرعون، أو واقعًا من جهته.
وقيل: هو حال من"الْمُهِينِ"؛ لأنه صفة"الْعَذَابِ"؛ فهو مُتَّحِدٌ به.
3 -وقيل متعلِّق بمحذوف حال من الضمير المستتر في"الْمُهِينِ".
4 -وذكر الألوسي أنه قيل بجواز كونه متعلّقًا بصفة، أي: كائنًا أو الكائن من فرعون، ولا بأس بهذا إذا لم يُعَدّ من حذف الموصول بعض صلته.
إِنَّهُ: إِنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إِنَّ".
كَانَ: فعل ماض ناقص. واسمه: ضمير تقديره"هو". عَالِيًا: خبر"كَانَ"منصوب.
مِنَ الْمُسْرِفِينَ: فيه ما يأتي:
1 -جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف خبر ثانٍ لـ"كَانَ". ولم يذكر الزمخشري غير هذا الوجه.
2 -أو هو متعلِّق بمحذوف حال من الضمير المستتر في"عاليًا".
* جملة"كَانَ عَالِيًا"في محل رفع خبر"إنّ".
* جملة"إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا"استئنافيَّة بيانيَّة.
{وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَى عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ (32) }
وَلَقَدِ. . .: تقدَّم إعراب مثله في الآية السابقة.
اخْتَرْنَاهُمْ: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل. الهاء: في محل نصب مفعول به.
عَلَى عِلْمٍ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف حال من ضمير الفاعل في
"اخْتَرْنَاهُمْ"، أي: اخترناهم عالمين بهم. وقالوا:"عَلَى"بمعنى"مع".
وذكر أبو حيان هذا الوجه، وكونه حالًا من ضمير المفعول.
عَلَى الْعَالَمِينَ: جارّ ومجرور متعلِّق بـ"اخْتَرْنَا".