ورُدّ هذا الوجه بأن ما بعد"إنّ"لا يعمل فيما قبلها، وبأنه لا يُفَسَّر إلا ما يَصْلُحْ أن يعمل.
5 -وقيل: هو عطف على"يَوْمَ تَأْتِي"، والتقدير: فارتقب يوم تأتي السماء، ويوم نبطش، فحذف العاطف. ذكره الهمذاني والقرطبي.
6 -وقيل: هو منصوب بقوله:"عَائِدُونَ"في آخر الآية/ 15 ذكره الهمذاني والعكبري والشهاب.
7 -وذكر الشهاب جواز نصبه بـ"تَأْتِي". وما زاد عن ذلك.
وهذا إمّا أن يدخل تحت البدليَّة، وإما أن يكون الفعل مقدَّرًا.
8 -وأشار الشهاب إلى تعلُّقه بـ"كَاشِفُو الْعَذَابِ"في الآية السَّابقة، وأنه رُدّ. وذكر هذا الوجه الباقولي ولم يعقب عليه بشيء، والذي ذكر هذا الرأي هو ابن الأنباري قال:". . . والثاني أن يكون العامل فيه"إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا"."
يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ
نَبْطِشُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير تقديره"نحن".
الْبَطْشَةَ: مصدر منصوب. الكبرى: نعت منصوب.
* وجملة"نَبْطِشُ"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى"يَوْمَ".
إِنَّا مُنْتَقِمُونَ:
تقدَّم إعراب مثلها في الآية/ 12"إِنَّا مُؤْمِنُونَ".
* والجملة استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.
{وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ (17) }
وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ:
الواو: استئنافيَّة. لَقَدْ: اللام للابتداء، أو واقعة في جواب قَسَم.
قَدْ: حرف تحقيق. فَتَنَّا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل.
قَبْلَهُمْ: ظرف منصوب. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. والظرف متعلِّق بالفعل"فتن".
قَوْمَ: مفعول به منصوب. فِرْعَوْنَ: مضاف إليه مجرور. وعلامة الجَرّ الفتحة؛ لأنه ممنوع من الصرف؛ فهو علم أعجمي.
* والجملة واقعة في جواب قَسَم مقدَّر؛ فلا محل لها من الإعراب.
* وجملة القَسَم وجوابها استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ:
الواو: حالية، أو للاستئناف. جَاءَهُمْ: فعل ماض. والهاء: في محل نصب مفعول به مقدَّم. رَسُولٌ: فاعل مؤخَّر مرفوع. كَرِيمٌ: نعت مرفوع.
* والجملة فيها وجهان: