فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 407161 من 466147

قوله: {كَذَلِكَ} : في هذه الكاف وجهان ، أحدُهما: النصبُ نعتاً لمصدرٍ أي: نفعلُ بالمتقين فعلاً كذلك أي: مِثْلَ ذلك الفعلِ . والثاني: الرفعُ على خبرِ ابتداءٍ مضمرٍ أي: الأمرُ كذلك . وقَدَّر أبو البقاء قبلَه جملةً حاليةً فقال:"تقديرُه: فَعَلْنا ذلك والأمرُ كذلك"، ولا حاجةَ إليه . والوقفُ على"كذلك"، والابتداءُ بقولِه"وزَوَّجْناهم".

قوله:"بِحُوْرٍ عِيْنٍ"العامَّةُ على تنوين"حور"مَوْصوفين ب"عِيْن". وعكرمة لم يُنَوِّن ، أضافهنَّ لأنهنَّ ينقسِمْنَ إلى عِيْنٍ وغيرِ عِيْنٍ . وتقدَّم تفسيرُ الحُور العين .

يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ (55)

قوله: {يَدْعُونَ} : حالٌ مِنْ مفعولِ"زَوَّجْناهم"، ومفعولُه محذوفٌ أي: يَدْعُوْن الخَدَمَ بكلِّ فاكهةٍ .

قوله:"آمِنين"يجوزُ أَنْ يكونَ حالاً ثانية ، وأَنْ يكونَ حالاً من فاعلِ"يَدْعُون"فتكونَ حالاً متداخلةً .

لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (56)

قوله: {لاَ يَذُوقُونَ} : يجوزُ أَنْ يكونَ حالاً من الضميرِ في"آمِنين"، وأَنْ يكونَ حالاً ثالثةً أو ثانيةً مِنْ مفعولِ"زَوَّجْناهم"و"آمنين"حالٌ مِنْ فاعلِ"يَدْعُون"كما تقدَّمَ ، أو صفةٌ ل"آمِنين"أو مستأنفٌ . وقرأ عمرو بن عبيد"لا يُذاقون"مبنياً للمفعول .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت