فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 407157 من 466147

ثم قال:"ف"على عِلْم"حالٌ: إمَّا من الفاعلِ أو من المفعول . و"على ظَهْر"حالٌ من الفاعل في"تَعَذَّرَتْ". والعاملُ في الحال هو العاملُ في صاحبها". وفيه نظرٌ ؛ لأنَّ قولَه أولاً:"ولذلك تَعَلَّقا بفعلٍ واحدٍ لَمَّا اختلف المدلولُ"ينافي جَعْلَ الأولى حالاً ؛ لأنَّها لم تتعلَّقْ به . وقولُه:"والعاملُ في الحالِ هو العاملُ في صاحبِها"لا يَنْفَعُ في ذلك .

أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (37)

قوله: {والذين مِن قَبْلِهِمْ} : يجوزُ فيه ثلاثةُ أوجهٍ ، أحدها: أَنْ يكونَ معطوفاً على"قومُ تُبَّع". الثاني: أَنْ يكونَ مبتدأً ، وخبرُه ما بعده مِنْ"أَهْلَكْناهم"، وأمَّا على الأول ف"أَهْلَكْناهم": إمَّا مستأنفٌ ، وإمَّا حالٌ من الضمير الذي اسْتَكَنَّ في الصلة . الثالث: أَنْ يكونَ منصوباً بفعلٍ مقدرٍ يُفَسِّره"أَهْلَكْناهم". ولا مَحَلَّ ل أَهْلكنا"حينئذٍ ."

وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (38)

قوله: {لاَعِبِينَ} : حال . وقرأ عمرو بن عبيد"وما بينَهُنَّ"لأنَّ السماواتِ والأرضَ جمعٌ . والعامَّةُ"بينَهما"باعتبار النَوْعين .

مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (39)

قوله: {إِلاَّ بالحق} : حالٌ: إمَّا من الفاعلِ ، وهو الظاهرُ ، وإمَّا من المفعولِ أي: إلاَّ مُحِقِّين أو مُلْتَبِسين/ بالحق .

إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ (40)

قوله: {إِنَّ يَوْمَ الفصل مِيقَاتُهُمْ} : العامَّةُ على رَفْعِ"ميقاتُهم"خبراً ل"إنَّ". وقُرِئ بنصبِه على أنه اسمُ"إنَّ"و"يومَ الفصلِ"خبرُه . و"أَجْمعين"تأكيدٌ للضميرِ المجرور .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت