فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35841 من 466147

ويقال أصبح آدم عليه السلام محمود الملائكة، مسجود الكافة، على رأسه تاج الوصلة، وعلى وسطه نطاق القُرَبة، وفي جيده ( ... ) الزلفة، لا أحد فوقه فِي الرتبة، ولا شخص مثله فِي الرفعة، يتوالى عليه النداء فِي كل لحظة يا آدم يا آدم. فلم يُمْسِ حتى نُزِعَ عنه لباسهُ، وسُلِبَ استئناسه، والملائكة يدفعونه بعنف أن اخْرج بغير مُكْثٍ:

وأَمِنْتُهُ فأتاح لي من مَأْمني ... مكراً، كذا من يأمن الأحبابا

ولمّا تاه آدم عليه السلام فِي مِشيته لم يلبث إلا ساعة حتى خرج بألف ألف عتاب، وكان كما قيل:

لله دَرُّهُمُ من فِتْيةٍ بَكَرُوا ... مثلَ الملوكِ وراحوا كالمساكين

فصل: نهاه عن قرب الشجرة بأمره، وألقاه فيما نهاه عنه بقهره، ولبَّس عليه ما أخفاه فيه من سِرِّه. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 80 - 81} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت