فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35837 من 466147

و"شئتما"الجملة فِي محلّ خفض بإضافة الظرف إليه.

وهل الكسرة التي على لاشين أصل كقولك: جئتما وخفتما، أو محوّلة من فتحة لتدلّ على ذوات الياء نحو: يعتمد؟

قولان مبنيان على وزن شاء ما هو؟ فمذهب المبرد أنه:"فَعَل"بفتح العين، ومذهب سيبويه"فَعِل"بكسرها، ولا يخفى تصريفهما.

قوله: {وَلاَ تَقْرَبَا هذه الشجرة} "لا"ناهية و"تَقْرَبَا: مجزوم بها حذفت نونه."

وقرئ:"تِقْرَبَا"بكسر حرف المُضَارعة، و"الألف"فاعل، وتقول:"قَرِبْتُ"الأمر"أَقْرَبَهُ"- بكسر العين فِي الماضي وفتحها فِي المضارع أي: التسبب به.

وقال"الجَوْهَرِيّ""قَرُبَ"- بالضم -"يَقْرُبُ"-"قُرْباً"أي دنا.

وَ"قَرْبِتُه"- بالكسر -"قِرْبَاناً"دنوت منه.

وَقَرَبت - أَقْرَبُ - قِرَابَةً - مثل: كَتَبت - أَكْتُبُ - كِتَابَةً - إذا سِرْتَ إلى الماء وبينك وبينه ليلة.

وقيل: إذا قيل: لا تَقْرَب - بفتح الرَّاء كان معناه - لا تلتبس بالفِعْلِ، وإذا قيل: لا تَقْرَب - بالضَّم - لا تَدْنُ منه.

و"هذه"مفعول به اسم إشارة للمؤنث، وفيها لُغات: هَذِيِ وَهَذِهِ وهَذِهِ بِكسر الهاء بإشباع [ودونه] "وَهَذِه"بسكونها و"هذِهْ"بكسر الذال فقط، والهاء بدل من الياء لقربها منها فِي الخفاء.

قال"ابن عطية"ونقل أيضاً عن النَّحاس وليس فِي الكلام هاء تأنيث مكسور ما قبلها غير"هذه"، وفيه نظر؛ لأن تلك الهاء التي تدلُّ على التأنيث ليست هذه؛ لأن"تيك"بدل من تاء التأنيث فِي الوقف، وأما هذه الهاء فلا دلالة لها على التأنيث، بل الدَّال عليه مجموع الكلمة كما لا يقال: الياء فِي"هذي"للتأنيث، وحكمها فِي القرب والبعد والتوسُّط، ودخول هاء التنبيه وكاف الخطاب حكم"ذا"وقد تقدم.

ويقال فيها أيضاً:"تيكَ"و"تيلك"و"تَالِكَ؛ قال: [الوافر] "

تَعَلَّمْ أَنَّ بَعْدَ الغَيِّ رُشْدَاً ... وأَنَّ لِتَالِكَ العُمْرِ انْكِسَاراً

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت