فإذا مت فعليكم بكتاب الله، فأحلوا حلاله وحرموا حرامه، إلى أن قال.
أمسك يا معاذ ابن أم معاذ، وأخبر ما حدث من أبي بكر».
فلما بلغت يزيد.
قال: رب لا تبارك في يزيد ودمعت عيناه قال هي إلى حبيبي وسبطي الحسين بن علي وأنبت بربه، وأخبرت بقاتله إلى أن قال: فلما بلغت ثلاثة عشر.
قال الوليد اسم فرعون هادم الشرائع فهو يذمه رجل من أهل نبيه.
ما رواه أبو ذر رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - ، ذكر أهل الكوفة فقال: «إنهم ستنزل بهم بلايا عظام» .
ثم ذكر أهل البصرة فقال: «أقوم الناس قبلة وأكثرهم مؤذين، يدفع الله عنهم ما يكرهون» .
ومنها: أخبار برده تكون بعيدة.
قال أبو الدرداء: قلت يا رسول الله، بلغني أنك تقول ليرتدن قوم بعد إيمانهم، قال: «أجل، ولست منهم» .
ومنها: قوله: «إن ربي وعدني بأبي الدرداء أن يسلم» فجاء فأسلم.
واخباره أبا ذر بأنه يموت فرداً ويبعث فرداً، وهو إشارة إلى القرية التي عرضت له.
وقوله - صلى الله عليه وسلّم - لأبي هريرة رضي الله عنه، وقد مر ببقعة من الأرض: «رب أمتني في هذا المكان لا يصعد إلى الله عز وجل» .
قال أبو هريرة: «فمررت بعده بها، فإذا فيها النخاسون» .
ومنها: قوله - صلى الله عليه وسلّم - لعبد الله بن بشر وقد مسح برأسه: «بأبي أنت وأمي يا رسول الله.
وكم القرن؟ قال: مائة سنة» وقوله - صلى الله عليه وسلّم - لأم ورقة وقد استأذنته في الغزو لتمرض المرضى؟ وتداوي الجرحى، لعل الله يرزقها شهادة.
«إجلسي في بيتك فإن الله مهد لك شهادة» وكان لها غلام وجارية فاغتالاها وقتلاها.
وكان عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه فدخل عليها فوجدها مقتولة فقال: صدق الله ورسوله.
وقوله - صلى الله عليه وسلّم - لأصحابه يوم مات النجاشي: «مات اليوم عبد صالح، فقوموا فصلوا على أخيكم» .
وقوله - صلى الله عليه وسلّم - وقد نام في بيت خزام بنت ملحان زوج عبد الله بن الصامت ثم انتبه وهو يضحك.
فقالت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: «ناس من أمتي عرضوا على غزاة في سبيل الله، يركبون لجج هذا البحر، ملوكاً على الأسرة.
فقالت: ادع الله أن يجعلني منهم، فدعا» فغزت فيمن غزا، وركبت معهم البحر.