فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 354285 من 466147

إذا قابلت جيش الهموم بوجهها ... تولي على أعقابه الجيش يهزم

فيا خاطب الحسناء إن كنت راغبا ... فهذا زمان المهر فهو المقدم

ولما جرى ماء الشاب بغصنها ... تيقن حقا انه ليس يهرم

وكن مبغضا للخائنات لحبها ... فتحظى بها من دونهن وتنعم

وكن أيما ممن سواها فإنها ... لمثلك في جنات عدن تأيم

وصم يومك الأدنى لعلك في غد ... تفوز بعيد الفطر والناس صوم

وأقدم ولا تقنع بعيش منغص ... فما فاز باللذات من ليس يقدم

وأن ضاقت الدنيا عليك بأسرها ... ولم يك فيها منزل لك يعلم

فحي على جنات عدن فأنها ... منازلها الأولى وفيها المخيم

ولكننا سبي العدو فهل ترى ... نعود إلى أوطاننا ونسلم

وقد زعموا أن الغريب إذا نأى ... وشطت به أوطانه فهو مغرم

وأي اغتراب فوق غربتنا التي ... لها أضحت الأعداء فينا تحكم

وحي على السوق الذي فيه يلتقي ... المحبون ذاك السوق للقوم تعلم

فما شئت خذ منه بلا ثمن له ... فقد أسلف التجار فيه واسلموا

وحي على يوم المزيد الذي به ... زيارة رب العرش فاليوم موسم

وحي على واد هنالك أفيح ... وتربته من إذفر المسك أعظم

منابر من نور هناك وفضة ... ومن خالص العقيان لا تتقصم

وكثبان مسك قد جعلن مقاعدا ... لمن دون أصحاب المنابر يعلم

فبينا هموا في عيشهم وسرورهم ... وأرزاقهم تجري عليهم ونقسم

ذاهم بنور ساطع أشرقت له ... بأقطارها الجنات لا يتوهم

تجلى لهم رب السماوات جهرة ... فيضحك فوق العرش ثم يكلم

سلام عليكم يسمعون جميعهم ... بآذانهم تسليمه إذ يسلم

يقول سلوني ما أشتهيتم فكل ما ... تريدون عندي أنني أنا أرحم

فقالوا جميعا نحن نسألك الرضا ... فأنت الذي تولى الجميل وترحم

فيعطيهم هذا ويشهد جميعهم ... عليه تعالى الله فالله أكرم

فيا بائعا هذا ببخس معجل ... كأنك لا تدري بلى سوف تعلم

فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة ... وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم

(فَائِدَة)

الشهقة الَّتِي تعرض عِنْد سَماع الْقُرْآن أَو غَيره لَهَا أَسبَاب:

أَحدهَا يلوح لَهُ عِنْد سَماع دَرَجَة لَيست لَهُ فيرتاح إِلَيْهَا فَتحدث لَهُ الشهقة فَهَذِهِ شهقة شوق.

وَثَانِيها أَن يلوح لَهُ ذَنْب ارْتَكَبهُ فيشهق خوفًا وحزنا على نَفسه وَهَذِه شهقة خشيَة.

وَثَالِثهَا أَن يلوح لَهُ نقص فِيهِ لَا يقدر على دَفعه فَيحدث لَهُ ذَلِك حزنا فيشهق شهقة حزن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت