فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 354254 من 466147

ومن كمل تحفظه ورعايته وقيامه بأدب حاله قد يكون من ذنبه الموجب للاحتلام: وضع الرأس على الوسادة إذا كان ذا عزيمة في ترك الوسادة وقد يتمهد للنوم. ووضع الرأس على الوسادة بحسن النية ممن لا يكون ذلك ذنبه ولا فيه نية للعون على القيام، وقد يكون ذلك ذنباً بالنسبة إلى بعض الناس، فإذا كان هذا القدر يصلح أن يكون ذنباً جالباً للاحتلام فقس على هذا ذنوب الأحوال فإنها تختص بأربابها ويعرفها أصحابها، وقد يرتفق بأنواع الرفق من الفراش الوطيء والوسادة ولا يعاقب بالاحتلام وغيره على فعله إذا كان عالماً ذا نية يعرف مداخل الأمور ومخارجها، وكم من نائم يسبق القائم لوفور علمه وحسن نيته، وفي الخبر: «إذا نام العبد عقد الشيطان على رأسه ثلاث عقد، فإن قعد وذكر الله تعالى انحلت عقدة وإن توضأ انحلت عقدة أخرى، وإن صلى ركعتين انحلت العقد كلها فأصبح نشيطاً طيب النفس، وإلا أصبح كسلان خبيث النفس» .

وفي خبر آخر: «إن من نام حتى يصبح بال الشيطان في أذنه» والذي يخل بقيام الليل: كثرة الاهتمام بأمور الدنيا، وكثرة أشغال الدنيا، وإتعاب الجوارح، والامتلاء من الطعام، وكثرة الحديث، واللغو واللغط، وإهمال القيلولة. والموفق من يغتنم وقته ويعرف داءه ودواءه ولا يهمل فيهمل. انتهى انتهى {عوارف المعارف، للسُّهْرَوَرْدي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت