لأنه يكون تقديره: فلما نجاهم إلى البر فمنهم كافر فتحمله على الإضمار
والاختصار، كأنه تعالى قال: فلما نجاهم إلى البر فمنهم شاكر ومنهم جاحد
كقوله: (سَرَابِيلَ تَقِيكٌمُ الْحَرَّ) وأشباه ذلك والله أعلم.
غاية ما في الباب أنه ترك ذكر الفريق الآخر لدلالة الكلام عليه فينبغي
للمفسر أن لا يخل بهذا التنبيه لئلا يُنسب إلى التقصير. انتهى انتهى. {مباحث التفسير / لابن المظفَّر صـ 248 - 250} .