والوجه عندنا الحال فهو ظاهر.
عَلَى وَهْنٍ: متعلّقان بمحذوف صفة لـ"وَهْنًا".
* وجملة"حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا ..."اعتراضيّة بين جملة"وَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ"وتفسيرها.
{وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ} :
وَفِصَالُهُ: الواو: عاطفة، و"فِصَالُهُ"مبتدأ مرفوع، والهاء في محل جر مضاف إليه. فِي عَامَيْنِ: متعلّقان بمحذوف خبر، وعلامة الجر الياء.
* وجملة"فِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ"معطوفة على جملة"حَمَلَتْهُ أُمُّهُ ..."لا محل لها؛ فهي في حيز الاعتراض، وقد وردت هذه الآية شاهدًا على الاعتراض بأكثر من جملة في مغني اللبيب.
أَنِ اشْكُرْ لِي: مثل:"أَنِ اشْكُرْ لِله"في الآية"12"من هذه السورة.
وأجازوا إضافة إلى ما ذكر سابقًا أن يكون المصدر المؤول بدلًا من"وَالِدَيْه"بدل اشتمال.
* والجملة: 1 - تفسيرية، على أن"أَنِ"تفسيرية.
2 -صلة الموصول الحرفي، على أن"أَنِ"مصدرية.
وَلِوَالِدَيْكَ: الواو: عاطفة، والجار والمجرور متعلقان بـ"اشْكُرْ"، فهو معطوف على"لِي"، وعلامة الجر الياء، والكاف: في محل جر مضاف إليه.
إِلَيَّ: متعلقان بمحذوف خبر مقدّم. الْمَصِيرُ: مبتدأ مؤخر مرفوع.
* وجملة"إِلَيَّ الْمَصِيرُ"استئنافية تعليلية لا محل لها.
{وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (15) }
{وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا} :
تقدّم إعراب مثيلها في سورة العنكبوت/ 6، والواو: عاطفة.
* وجملة"إِنْ جَاهَدَاكَ ..."معطوفة على جملة"وَصَّيْنَا لا محل لها."
* وجملة"تُشْرِكَ"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.
* وجملة"لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ"لا محل لها؛ صلة الموصول"مَا".
* وجملة"تُطِعْهُمَا"في محل جزم جواب الشرط، مقترنة بالفاء.
{وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} :