{وَأَنَّ الله بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} عطف على قوله: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ الله} الخ داخل معه في حيز الرؤية على تقديري خصوص الخطاب وعمومه فإن من شاهد مثل ذلك الصنع الرائق والتدبير اللائق لا يكاد يغفل عن كون صانعه عز وجل محيطاً بجلائل أعماله ودقائقها وقرأ عياش عن أبي عمرو.
{بِمَا يَعْمَلُونَ} بياء الغيبة.
{ذلك} إشارة إلى ما تضمنته الآيات وأشارت إليه من سعة العلم وكمال القدرة واختصاص الباري تعالى شأنه بها {بِأَنَّ الله هُوَ الحق} أي بسبب أنه سبحانه وحده الثابت المتحقق في ذاته أي الواجب الوجود.