فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 351711 من 466147

الثاني: أن الحزم التأهب للأمر والعزم النفاذ فيه، ومنه قولهم في بعض الأمثال: رَوِّ بحزم فإذا استوضحت فاعزم.

قوله تعالى: {وَلاَ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ} قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي ونافع.

{تُصَاعِر} بألف، وتصاعر تفاعل من الصعر وفيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أنه الكبر، قاله ابن عباس.

الثاني: الميل، قاله المفضل.

الثالث: التشدق في الكلام، حكاه اليزيدي، وتُصِّعرْ هو على معنى المبالغة.

وفي معنى الآية خمسة أوجه:

أحدها: أنه إعراض الوجه عن الناس تكبراً، قاله ابن جبير.

الثاني: هوالتشدق، قاله إبراهيم النخعي في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

الثالث: أن يلوي شدقه عند ذكر الإنسان احتقاراً، قاله أبو الجوزاء، قال عمرو بن كلثوم.

وكنا إذا الجبّارُ صعر خَدّه ... أقمنا له من صعره فتقوّما

الرابع: هو أن يعرض عمن بينه وبينه إحنة هجراً له فكأنه أمر بالصفح والعفو، قاله الربيع بن أنس.

{وَلاَ تَمْشِ فِي الأرْضِ مَرَحاً} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: يعني بالمعصية، قاله الضحاك.

الثاني: بالخيلاء والعظمة، قاله ابن جبير.

الثالث: أن يكون بطراً أشراً، قاله ابن شجرة.

{إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: أنه المنان، قاله أبو ذر.

الثاني: المتكبر، قاله مجاهد.

الثالث: البطر، قاله ابن جبير. وروى أبو ذر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ثَلاَثَةٌ يَشْنَؤُهُم اللَّهُ: الفَقِيرُ المُخْتَالُ، والبَخِيلُ المَنَّانُ، والبَيّعُ الحَلاَّفُ"

". {فَخُورٍ} فيه ثلاثة أوجه:"

أحدها: أنه المتطاول على الناس بنفسه، قاله ابن شجرة.

الثاني: أنه المفتخر عليهم بما يصفه من مناقبه، قاله ابن عيسى.

الثالث: أنه الذي يعدد ما أعطى ولا يشكر الله فيما أعطاه، قاله مجاهد.

قوله تعالى: {وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ} فيه خمسة أوجه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت