والرابع: أعلم عواقب الأمور، فانا أبتلي من تظنون أنه مطيع، فيؤديه الابتلاء إلى المعصية كإبليس، ومن تظنون به المعصية فيطيع، قاله الزجاج.
الإشارة إلى خلق آدم عليه السلام
روى أبو موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال:"إِن الله، عز وجل، خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، منهم الأحمر [والأبيض] والأسود، وبين ذلك، والسهل والحزن، وبين ذلك، والخبيث والطيب".
قال الترمذي: هذا حديث صحيح.
وقد أخرج البخاري ومسلم فِي"الصحيحين"من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
أنه قال:"خلق الله تعالى آدم طوله ستون ذراعاً"وأخرج مسلم فِي أفراده من حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال:"خلق الله آدم بعد العصر يوم الجمعة آخر الخلق فِي آخر ساعة من ساعات الجمعة، ما بين العصر إلى الليل"قال ابن عباس: لما نفخ فيه الروح، أتته النفخة من قبل رأسه، فجعلت لا تجري منه فِي شيء إلا صار لحماً ودماً. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 1 صـ 58 - 62}