فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 328823 من 466147

{واتل عَلَيْهِمْ} على مشركي العرب. {نَبَأَ إبراهيم} .

{إِذْ قَالَ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ} سألهم ليريهم أن ما يعبدونه لا يستحق العبادة.

{قَالُواْ نَعْبُدُ أَصْنَاماً فَنَظَلُّ لَهَا عاكفين} فأطالوا جوابهم بشرح حالهم معه تبجحاً به وافتخاراً ، و"نظل"ها هنا بمعنى ندوم. وقيل كانوا يعبدونها بالنهار دون الليل.

{قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ} أيسمعون دعاءكم أو يسمعونكم تدعون فحذف ذلك لدلالة. {إِذْ تَدْعُونَ} عليه وقرئ"يَسْمَعُونَكُمْ"أي يسمعونكم الجواب عن دعائكم ومجيئه مضارعاً مع {إِذْ} على حكاية الحال الماضية استحضاراً لها.

{أَوْ يَنفَعُونَكُمْ} على عبادتكم لها. {أَوْ يَضُرُّونَ} من أعرض عنها.

{قَالُواْ بَلْ وَجَدْنَا ءَابَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ} أضربوا عن أن يكون لهم سمع أو يتوقع منهم ضر أو نفع ، والتجأوا إلى التقليد.

{قَالَ أَفَرَءَيْتُمْ مَّا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ أَنتُمْ وَءَابَاؤُكُمُ الأقدمون} فإن التقدم لا يدل على الصحة ولا ينقلب به الباطل حقاً.

{فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي} يريد أنهم أعداء لعابديهم من حيث إنهم يتضررون من جهتهم فوق ما يتضرر الرجل من جهة عدوه ، أو إن المغري بعبادتهم أعدى أعدائهم وهو الشيطان ، لكنه صور الأمر في نفسه تعريضاً لهم فإنه أنفع في النصح من التصريح ، وإشعاراً بأنها نصيحة بدأ بها نفسه ليكون أدعى إلى القبول ، وإفراد العدو لأنه في الأصل مصدر أو بمعنى النسب.

{إِلاَّ رَبَّ العالمين} استثناء منقطع أو متصل على أن الضمير لكل معبود عبدوه وكان من آبائهم من عبد الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت