وقيل: المؤدي في السلاح وإنما يفعل ذلك حذراً واحتياطاً لنفسه يعني ونحن قوم من عادتنا التيقظ والحذر واستعمال الحزم في الأمور ، فإذا خرج علينا خارج سارعنا إلى حسم فساده ، وهذه معاذير اعتذر بها إلى أهل المدائن لئلا يظن به العجز والفتور.
{فأخرجناهم مّن جنات} بساتين {وَعُيُونٍ} وأنهار جارية {وَكُنُوزٍ} وأموال ظاهرة من الذهب والفضة وسماها كنوزاً لأنهم لا ينفقون منها في طاعة الله تعالى {وَمَقَامٍ} ومنزل {كَرِيمٌ} بهي بهيج.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما: المنابر {كذلك} يحتمل النصب على {أخرجناهم} مثل ذلك الآخراج الذي وصفنا ، والرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف أي الأمر كذلك {وأورثناها بَنِى إسراءيل} عن الحسن: لما عبروا النهر رجعوا وأخذوا ديارهم وأموالهم {فَأَتْبَعُوهُم} فلحقوهم {فاتبعوهم} يزيد {مُشْرِقِينَ} حال أي داخلين في وقت شروق الشمس وهو طلوعها أدرك قوم فرعون موسى وقومه وقت طلوع الشمس