فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 328807 من 466147

{أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي} قيل أراد كذباته الثلاثة الواردة في الحديث وهي قوله في سارة زوجته: هي أختي ، وقوله: {إِنِّي سَقِيمٌ} [الصافات: 89] وقوله: {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ} [الأنبياء: 63] أراد الجنس على الإطلاق ؛ لأن هذه الثلاثة من المعاريض فلا إثم فيها {لِسَانَ صِدْقٍ} ثناء جميلاً {يَوْمَ لاَ يَنفَعُ} وما بعده منقطع عن كلام إبراهيم ، وهو من كلام الله تعالى ، ويحتمل أن يكون أيضاً من كلام إبراهيم {إِلاَّ مَنْ أَتَى الله بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} ، قيل: سليم من الشرك والمعاصي وقيل: الذي يلقى ربه وليس في قلبه شيء غيره وقيل: بقلب لديغ من خشية الله ، والسليم هو اللديغ: لغة ، وقال الزمخشري: هذا من بدع التفاسير ، وهذا الاستثناء يحتمل أن يكون متصلاً فيكون: {مَنْ أَتَى الله} مفعولاً ، بقوله: {لاَ يَنفَعُ} والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة الله وأن النبيين لا ينفعون إلا من علمهم الدين وأوصاهم بالحق ويحتمل أيضا أن يكون متصلاً ويكون قوله: {مَنْ أَتَى الله} بدلاً من قوله: {مَالٌ وَلاَ بَنُونَ} على حذف مضاف تقديره: إلا مال من أتى الله وبنوه ويحتمل أن يكون منقطعاً بمعنى لكن {وَأُزْلِفَتِ الجنة} أي قربت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت