فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 328702 من 466147

وقيل: معنى قوله: {وَمَا عِلْمِي} ، وما علمي بما يعملون أي: لست أسأل عما كانوا يعملون ، ولا أطلب علم ذلك . ذلك إلى الله يحاسبهم على أعمالهم ، ويجازيهم عليها ، فقد أظهروا الإيمان فليس لي إلا ما ظهر ، والله المطلع على الباطن ، فأما فقرهم فلا يضرهم ذلك عند الله ، يعني من يشاء ، ويفقر من يشاء . ليس الفقر بضار في الدين ، ولا الغني بنافع في الدين ، إنما ينفع الإيمان ويضر الكفر.

قال مجاهد وقتادة: الأرذلون: الحاكة.

وقيل: هم الحجامون .

وقرأ يعقوب: وأتباعك

يعني إنه تعالى: يعلم سر أمورهم وعلانيتها.

قال ابن جريج: معناه هو أعلم بما في أنفسهم.

أي: قال لهم نوح: وما أنا بطارد من آمن بي ، واتبعني.

أي: ما أنا إلا منذر لكم عذاب الله ، مبين عما جئتكم به.

أي: لئن لم تنته عما تقول ، وتدعونا إليه ، وتعيب به آلهتنا لتكونن من المشتومين أي: لنشتمنك.

وقيل: من المرجومين بالحجارة حتى نقتلك.

أي: كذبون فيما أتيتهم به من الحق .

{فافتح بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً} أي: احكم بيني وبينهم حكماً.

وقال قتادة: معنى ذلك: فاقض بيني وبينهم قضاء . وكذلك قال ابن زيد.

{وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي} أي: نجني من ذلك العذاب ، أي يأتي به حكمك: {وَمَن مَّعِي مِنَ المؤمنين} ، {وَنَجِّنِي وَمَن مَّعِي مِنَ المؤمنين} يعني: {فِي الفلك المشحون} ، والفلك جمع واحدة فلك ، كأسد وأسد.

وقيل: هو واحد وجمع ، بلفظ واحد.

قال ابن عباس: كانوا ثمانين رجلاً ، فلم يتناسل منهم أحد إلا لولد نوح ، عليه السلام.

وهو قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الباقين} [الصافات: 77] فجميع العالم بعد نوح ليس بنسب إلا لنوح.

قال: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً} ، أي: لعلامة وحجة على قدرة الله ، وتوحيده ، وذلك إشارة إلى ما تقدم من ذكر ما فعل بنوح ، ومن آمن معه ، وما فعل بالكفار من

الغرق . وبالكاف خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت