فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 328700 من 466147

الأنداد جنود إبليس ، وجنوده كل من كان من تباعه ، ومن ذريته كان أم من غير ذريته.

وقيل: جنود إبليس هنا: كل من دعاه إلى عبادة الأصنام ، فساعد إبليس على ما يريد فهم جنوده.

قال تعالى: {قَالُواْ وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ} ، أي: في جهنم: يعني قول الغاوين للأنداد ، وجنود إبليس ، وتخاصمهم في جهنم ، {تالله إِن كُنَّا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ} ، أي: إنا كنا لفي ضلال مبين ، أي: في حيرة ظاهرة.

وقال الزجاج: المعنى تالله ما كنا إلا في ضلال عن الحق ظاهر.

في العبادة والتعظيم .

(وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ) [99] ، يعني إبليس وابن آدم القاتل أخاه.

قوله تعالى: {فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ} ،

أي: فما لنا من شافع يشفع لنا عند الله من الأباعد ، ولا صديق من الأقارب.

قال ابن جريج من شافعين: من الملائكة ، ولا صديق حميم من الناس . وقال مجاهد: حميم شقيق.

وقال قتادة: يعلمون والله أن الصديق إذا كان صالحاً نفع ، وأن الحميم إذا كان صالحاً: شفع.

وقال بعض أهل اللغة: الحميم الخاص.

قال تعالى: {فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَكُونَ} ، أي: رجعة إلى الدنيا.

{مِنَ المؤمنين} ، بالله.

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً} ، أي: لعلامة وذا إشارة إلى ما تقدم ذكره ، والكاف خطاب النبي صلى الله عليه وسلم ، {وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ} ، {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم} ، أي: الشديد الانتقام ، ممن عبد غيره من دونه ثم لم يتب من ، كفره ، / الرحيم

لمن تاب منهم.

أي: كذبت جماعة قوم نوح المرسلين . وإنما جمع المرسلين ولم يرسل إليهم إلا نوح ، لأن من كذب رسولاً بمنزلة من كذب جميع الرسل ، ويجوز أن تكون قد كذبت الرسل مع تكذيبها لنوح ، ولم تؤمن برسول كان قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت