فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 328609 من 466147

قال القاضي أبو محمد: ويظهر من الآية أن مراد {قوم نوح} بنسبة الرذيلة إلى المؤمنين تهجين أفعالهم لا النظر في صنائعهم، يدل على ذلك قول نوح {ما علمي} الآية، لأن معنى كلامه ليس في نظري وعلمي بأعمالهم ومعتقداتهم فائدة إنما أقنع بظاهرهم وأجتزئ به، ثم حسابهم على الله تعالى، وهذا نحو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم"أمرت أن أقاتل الناس"الحديث بجملته، وقرأ جمهور الناس"واتبعك"على الفعل الماضي، وقرأ ابن السميفع اليماني وسعيد بن أسعد الأنصاري"وأتباعك"على الجمع، ونسبها أبو الفتح إلى ابن مسعود والضحاك وطلحة، قال أبو عمرو وهي قراءة ابن عباس والأعمش وأبي حيوة، وقرأ عيسى بن عمر الهمذاني"لو يشعرون"بالياء من تحت، وإعراب قوله"وأتباعك"إما جملة في موضع الحال وإما عطف على الضمير المرفوع وحسن لك الفصل بقوله {لك} ، وقولهم {من المرجومين} ، يحتمل أن يريدوا بالحجارة، ويحتمل أن يريدوا بالقول والشتم ونحوه، وهو شبيه برجم الحجارة، وهو من الرجم بالغيب والظن ونحو ذلك، وقوله {افتح} معناه احكم، والفتاح القاضي بلغة يمنية، و {الفلك} السفينة وجمعها فلك أيضاً، وقد تقدم بسط القول في هذا الجمع في سورة الأعراف، و {المشحون} معناه المملوء بما ينبغي له من قدر ما يحمل، وباقي الآية بين. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت