فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 307743 من 466147

وتعقب بأنه لا يبعد أن يكون المراد ما نجعله مدداً نافعاً لهم في الآخرة ليس المال والبنين بل الاعتقاد والعمل الصالح كقوله تعالى: {يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ إِلاَّ مَنْ أَتَى الله بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} [الشعراء: 88 ، 89] وفيه ما فيه.

وما ذكرنا من كون {ما} [المؤمنون: 55] موصولة هو الظاهر ، ومن جوز كونها مصدرية وجعل المصدر الحاصل بعد السبك اسم {أن} [المؤمنون: 55] وخبرها {نُسَارِعُ} على تقدير مسارعة بناءً على أن الأصل أن نسارع فحذفت أن وارتفع الفعل لم يوف القرآن الكريم حقه ، وكذا من جعلها كافة كالكسائي ونقل ذلك عنه أبو حيان ، وجوز عليه الوقف على {بنيان} [المؤمنون: 55] معللاً بأن ما بعد بحسب قد انتظم مسنداً ومسنداً إليه من حيث المعنى وإن كان في تأويل مفرد وهو كما ترى ، وقرأ ابن وثاب {أَنَّمَا نُمِدُّهُمْ} [المؤمنون: 55] بكسر همزة إن.

وقرأ ابن كثير في رواية {يمدهم} بالياء.

وقرأ السلمي.

وعبد الرحمن بن أبي بكرة {يسارع} بالياء وكسر الراء فإن كان فاعله ضميره تعالى فالكلام في الرابط على ما سمعت ، وإن كان ضمير الموصول فهو الرابط.

وعن ابن أبي بكرة المذكور أنه قرأ {يسارع} بالياء وفتح الراء مبنياً للمفعول.

وقرأ الحر النحوي {نسرع} بالنون مضارع أسرع.

وقرئ على ما في"الكشاف" {يسرع} بالياء مضارع أسرع أيضاً وفي فاعله الاحتمالان المشار إليهما آنفاً {الخيرات بَل لاَّ يَشْعُرُونَ} عطف على مقدر ينسحب عليه الكلام أي كلا لا نفعل ذلك بل لا يشعرون أي ليس من شأنهم الشعور أن هم إلا كالأنعام بل هم أضل حتى يتأملوا ويتفكروا في ذلك هو استدراج أم مسارعة ومبادرة في الخيرات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت