الإنسان بين أحوال الماضي والحال . فيفرق تبعاً لذلك بين الديانات الخاصة وبين الديانات العامة . ويعثر بتعضيد العلم والبدائة ، على الديانة التي يجب أن تكون خاتمة الأديان كلها ، وباقية بقاء النوع الإنسانيّ ، وهي شريعة خاتم النبيين صلوات الله عليه وسلامه .