فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 170853 من 466147

روى النسائي، والطبراني، وابن حبان في"صحيحه"، والبيهقي بسند صحيح، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة كانوا من أخبث الناس كيلاً، فأنزل الله تعالى: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ} ، فأحسنوا الكيل بعد ذلك.

وقال السدي: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وبها رجل يقال له: جهينة، له مكيالان يكيل بأحدهما، ويكتال بالآخر، فأنزل الله

تعالى هذه الآية.

وروى ابن ماجه، والحاكم وصححه، عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: أقبل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ! خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ - وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُمْرِكُوهُنَّ: لَمْ تَظْهَرِ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا إِلاَّ فَشَا فِيهِم الطَّاعُونُ وَالأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلافِهِمْ، وَلَمْ يَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِلاَّ أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وَشِدَّةِ الْمَؤونَةِ وَجَوْرِ السُّلْطَانِ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يَمْنَعُوا ركَاةَ أَمْوَالِهِمْ إِلاَّ مُنِعُوا الْقَطْرَ مِنْ السَّمَاءِ وَلَوْلا الْبَهَائِمُ لَمْ يُمْطَرُوا، وَلَمْ يَنْقُضُوا عَهْدَ اللَّهِ وَعَهْدَ رَسُولهِ إِلا سَلَّطَ اللهُ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأخَذوا بَعْضَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ، وَمَا لَمْ يَحْكُمْ أَئِمَّتُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَتَخيَّرُوا فِيْمَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلاَّ جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهُمْ بَيْنَهُمْ".

* لَطِيْفَةٌ:

مما اتفق لنا في بعض المجالس وكنت قد ذكرت هذا الحديث أن قلت: سبحان الله! لو قلت لغني مُثرٍ مِنْ مَنَعَةِ الزكاة: هل لك في أكلة أو شربة وأنت بها في خفارتي وشفاعتي، أو صدقة مني عليك؟ لغَضِبَ واستنكف عن أكلها، ولم يغضب على نفسه إذ جعلته في خفارة كلاب عصره وحمير مصره لأنه استوجب بمنع الزكاة أن

لا يرزق ولا يمطر، ولولا الكلاب والحمير وأمثالها لم يمطر، فهو في صدقتها ومنتها في كل رزق تمطره السماء أو تنبته الأرض؛ فافهم!

* تنبِيْهٌ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت