فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 170715 من 466147

خالد ، فللمفعول الأول تأثير في الثاني ، ولا يتأتى هذا المعنى هنا إلا بتكلف . اهـ

قوله: (والثانية للتبعيض) .

قال الطَّيبي: فيكون بدلاً من محل (من أحد) ، أي: ما سبقكم بها بعض العالمين ، أي:

أنتم تفردتم لهذا الفعل من بين من عداكم من العالمين . اهـ

قوله: (والجملة استئناف) .

قال الطَّيبي: أي ابتداء ، وهو الاستئناف اللغوي لا الاصطلاحي . اهـ

قوله: (و(شهوة) مفعول له ، أو مصدر فِي موضع الحال بمعنى: مشتهين).

قال الطيبي: الفرق بينهما أنه إذا قدر حالاً كان المطلوب مجرد الذم من متابعة الشهوة

والجري على الطبيعة ، وإذا قدر مفعولاً له يعود معناه إلى تقبيح توخى قلب الحكمة لأن

الحكمة في موضعها أن تكون ذريعة إلى بقاء النوع وتكثير النسل ، أو وسيلة إلى التعفف

والتخلي للعبادة ، فإذا جعل الغرض الأصلى هو الشهوة كان أسمج وأقبح من طلب مجرد

الشهوة . اهـ

قوله: (سدوم) .

قال الشيخ سعد الدين: بفتح السين قرية قوم لوط ، والذال المعجمة رواية الأزهري

دون غيره . اهـ

قوله: (وكان يقال له خطيب الأنبياء) .

أخرجٍ ابن عساكر عن ابن عباس قال: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إذا ذكر

شعيبا يقول: ذاك خطيب الأنبياء ، لحسن مراجعته قومه.

قوله: (وإرهاصا)

قال الطَّيبي: هو أن يظهر اللَّه تعالى على يد من سيصير نبياً خوارق العادات . اهـ

قوله: (أو أصلحوا فيها ...) إلى آخره.

قال الشيخ سعد الدين: بيان لكون المعنى على الظرفية وإلا فالتحقيق أنه من إضافة

المصدر إلى الفاعل ، حيث جعل الأرض مصلحة على الإسناد المجازي ، كما جعل الليل

والنهار ماكرين . اهـ

قوله: (بكل طريق من طرق الدين) .

قال الطَّيبي: يعني القعود على الصراط تمثيل ، مَثَّلَ إغوائهم الناس عن دين الحق بكل ما

يمكن من الحيل بمن يريد أن يقطع الطريق على السابلة فيكمن لهم من حيث لا

يدرون . اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت