خالد ، فللمفعول الأول تأثير في الثاني ، ولا يتأتى هذا المعنى هنا إلا بتكلف . اهـ
قوله: (والثانية للتبعيض) .
قال الطَّيبي: فيكون بدلاً من محل (من أحد) ، أي: ما سبقكم بها بعض العالمين ، أي:
أنتم تفردتم لهذا الفعل من بين من عداكم من العالمين . اهـ
قوله: (والجملة استئناف) .
قال الطَّيبي: أي ابتداء ، وهو الاستئناف اللغوي لا الاصطلاحي . اهـ
قوله: (و(شهوة) مفعول له ، أو مصدر فِي موضع الحال بمعنى: مشتهين).
قال الطيبي: الفرق بينهما أنه إذا قدر حالاً كان المطلوب مجرد الذم من متابعة الشهوة
والجري على الطبيعة ، وإذا قدر مفعولاً له يعود معناه إلى تقبيح توخى قلب الحكمة لأن
الحكمة في موضعها أن تكون ذريعة إلى بقاء النوع وتكثير النسل ، أو وسيلة إلى التعفف
والتخلي للعبادة ، فإذا جعل الغرض الأصلى هو الشهوة كان أسمج وأقبح من طلب مجرد
الشهوة . اهـ
قوله: (سدوم) .
قال الشيخ سعد الدين: بفتح السين قرية قوم لوط ، والذال المعجمة رواية الأزهري
دون غيره . اهـ
قوله: (وكان يقال له خطيب الأنبياء) .
أخرجٍ ابن عساكر عن ابن عباس قال: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إذا ذكر
شعيبا يقول: ذاك خطيب الأنبياء ، لحسن مراجعته قومه.
قوله: (وإرهاصا)
قال الطَّيبي: هو أن يظهر اللَّه تعالى على يد من سيصير نبياً خوارق العادات . اهـ
قوله: (أو أصلحوا فيها ...) إلى آخره.
قال الشيخ سعد الدين: بيان لكون المعنى على الظرفية وإلا فالتحقيق أنه من إضافة
المصدر إلى الفاعل ، حيث جعل الأرض مصلحة على الإسناد المجازي ، كما جعل الليل
والنهار ماكرين . اهـ
قوله: (بكل طريق من طرق الدين) .
قال الطَّيبي: يعني القعود على الصراط تمثيل ، مَثَّلَ إغوائهم الناس عن دين الحق بكل ما
يمكن من الحيل بمن يريد أن يقطع الطريق على السابلة فيكمن لهم من حيث لا
يدرون . اهـ