فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 170714 من 466147

فيه من إثبات رسالته وهم يجحدونها ، وقد ثبت مثل ذلك على وجه التهكم في قوله

(إِنَّ رَسُولَكُمُ الَّذِي أُرْسِلَ إِلَيْكُمْ لَمَجْنُونٌ) ، لكن هؤلاء بالغوا في التحرز حذراً من

النطق بثبوت الرسالة . اهـ

قوله: (تنفحج)

بفاء وحاء مهملة ثم جيم.

قال في الصحاح: التفحج مثل التفشج وهو أن يفرج بين رجليه . اهـ

قوله: (سقبها) .

السقب: الذكر من أولاد الإبل.

قوله: (أي: وأرسلنا لوطا - إلى قوله - أو واذكر لوطا ، و(إذ) بدل منه).

قال الطَّيبي: على هذا عَطَفَ جملةَ القصة على مثلها ، وعلى الأول من عطف بعض

مفردات الجملة على مثله ، أي: لقد أرسلنا نوحاً ولوطاً ، وقوله (إذ) ظرف

لـ (أرسلنا) فمعناه الزمان أو القرن الذي أرسل فيه لوط ، قيل إن الوقت الحقيقي لقوله

(أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ) هو الجزء المعين من الزمان الذي وقع فيه هذا الكلام ، وذلك الجزء

لا يصح أن يكون ظرفاً للإرسال ، لكن كما أن ذلك الجزء زمان هذا القول فكذلك

ذلك اليوم وذلك الشهر وتلك السنة وذلك القرن ، فيتحقق من هذا التقرير معنى الأين

الحقيقي وغير الحقيقي ، وعلى عطف القصة على القصة و (إذ) بدل يكون أفيد ،

وذلك أن ذكر الأنبياء صلوات اللَّه وسلامه عليهم لتثبيت قلب الرسول صلى اللَّه عليه

وسلم وتسليته مما يقاسي من قومه ، أي: اذكر تلك الحالة وصورها في نفسك لتعلم أن

الأنبياء السالفة درجوا على ما أنت عليه مع القوم . اهـ

قوله: (والباء للتعدية) .

قال أبو حيان: معنى التعدية هنا قلق جداً ، لأن الباء المعدية من الفعل المتعدي إلى واحد

بجعل الفعل الأول يفعل ذلك الفعل بما دخلت عليه الباء ، فهي كالهمزة ، فإذا قلت:

صككت الحجر بالحجر ، أي: جعلت الحجر يصك الحجر ، وكذلك: دفعت زيداً

بعمرو عن خالد ، معناه: أدفعت زيداً عمروا ، أي: جعلت زيداً يدفع عمرواً عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت