وعلى هذا الوجه فسر ابن عباس؛ حيث قال: (عميت قلوبهم) . وهو اختيار الحسين بن الفضل فإنه قال: (عمين في البصائر وأعمى في البصر) ، ألا ترى أن قوم نوح لم يكونوا أَضِرَّاءَ مكافيف، إنما وصفوا بعمى القلب، وقد يكون العمي والأعمى كالخَضِر والأخضر، وفَعِل يأتي كثيرًا في النعوت من فَعِلَ يفعل نحو: حذِرٍ وطمِعٍ وهرِمٍ وعَجِلٍ. ومن المعتل: شجي وصدٍ للعطشان، ونسي، إذا اشتكى نساه فهو أنسى ونسي. ذكره ابن السكيت. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 9/ 196 - 201} .