إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ) كلام مستأنف مسوق لتقرير خلق السماوات والأرض. وإن واسمها ، واللّه خبرها ، والذي اسم موصول في محل رفع نعت اللّه ، وجملة خلق السماوات والأرض صلة ، وفي ستة أيام جار ومجرور متعلقان بخلق (ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ) ثم حرف عطف للترتيب مع التراخي ، واستوى فعل ماض ، وفاعله مستتر تقديره هو ، أي: تمكن واستقرّ استقرارا مجردا عن الكيفية ، وعلى العرش جار ومجرور متعلقان باستوى (يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ) الجملة حال ، والليل مفعول به أول ليغشي ، والنهار مفعول به ثان ، أو بالعكس ، أي: يلحق الليل بالنهار أو النهار بالليل (يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ) الجملة حال من الليل ، لأنه هو المحدّث عنه ، أي: يغشي النهار طالبا له ، ويجوز أن تكون حالا من النهار ، أي: مطلوبا ،
ويطلبه فعل وفاعل مستتر ومفعول به ، وحثيثا حال من فاعل يطلبه.