فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 170205 من 466147

أفاض عليهم من النعم التي تستوجب الشكر ، ولكنهم لم يقابلوها بما يستوجب ، واللام جواب قسم محذوف ، وقد حرف تحقيق ، ومكناهم فعل ماض وفاعل ، وفي الأرض جار ومجرور متعلقان بمكناهم ، وجعلنا فعل وفاعل ، ولكم جار ومجرور متعلقان بمحذوف مفعول جعلنا الأول ، ومعايش مفعول جعلنا الثاني ، وفيها جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال (قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ) قليلا نعت لمصدر محذوف أو لظرف محذوف ، وقد تقدمت نظائره. وما زائدة لتأكيد القلة ، وتشكرون فعل مضارع مرفوع وفاعل ، والجملة حالية أو مستأنفة.

الفوائد:

1 -التضمين:

هو إشراب لفظ معنى لفظ ، فيعطى حكمه ، ويسمى ذلك تضمينا.

وفائدته أن تؤدي كلمة مؤدّى كلمتين. هذا ما قاله ابن هشام ، واستشهد على ذلك بقول الزمخشري"ألا ترى كيف رجع معنى"ولا تعد عيناك عنهم"إلى قولك: ولا تقتحم عيناك مجاوزين إلى غيرهم ،"ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم"أي: ولا تضموها إليها آكلين". وواضح أن هذا ثراء لفظي ، يزيد في مرونة لغتنا ، وسعة تصرفها ، ولهذا آثرناه بالإشارة.

رأي ابن جنّي:

وقال ابن جني في الخصائص:"إن العرب قد تتوسع فتوقع أحد الحرفين موقع الآخر ، إيذانا بأن هذا الفعل في معنى ذلك الآخر"

فقط ، وعلى هذا فالتضمين مجاز مرسل ، لأنه استعمل اللفظ في غير معناه لعلاقة بينهما وقرينة"."

رأي آخر:

وقيل تعقيبا على قول ابن جني: إن فيه جمعا بين الحقيقة والمجاز ، لدلالة المذكور على معناه بنفسه وعلى المحذوف بالقرينة.

رأي العزّ بن عبد السلام:

وقال العز بن عبد السلام في كتابه"مجاز القرآن"التضمين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت