قائِلُونَ) نائمون وقت الظهيرة ، والقيلولة هي نوم نصف النهار أو استراحة نصفه ، وإن لم يكن معها نوم. وهذا مقيل طيب ، وهو شروب للقيل ، وهو شراب القائلة: وهي نصف النهار. وقالت أمّ تأبّط شرّا:"ما سقيته غيلا ، ولا حرمته قيلا"، وهي رضعة نصف النهار. واقتال الرجل كما تقول: اصطبح واغتبق.
الإعراب:
(وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ) الواو استئنافية ، والجملة مستأنفة مسوقة للتحدث عن الأمم الماضية ، وماذا كان مصيرها؟ بسبب إعراضها عن الحق وصدوفها عن استماع تعاليمه.
وكم خبرية في موضع رفع على الابتداء ، ومن قرية تمييز كم الخبرية ، وقد تقدّم حكمه ، وجملة أهلكناها خبر"كم". ويجوز إعراب"كم"على أنها في موضع نصب على الاشتغال بإضمار فعل يفسره