فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 169476 من 466147

قال قتادة: قال عاقر الناقة لهم: لا أقتلها حتى ترضوا أجمعين فجعلوا يدخلون على المرأة في خدرها فيقولون: ترضين ؟ فتقول: نعم! وكلك الصبي حتى رضوا أجمعين فعقروها .

وصالح النبي [عليه السلام] ، هو: صالح بن عبيد بن عابر بن إِرَم بن سام بن نوح.

قال وهب: بعثه الله إلى قومه حين رَاهَقَ الحلم ، وارتحل صالح بمن كان معه إلى مكة محرمين فأقاموا بها حتى ماتوا ، فقبورهم بين دار الندوة والحِجْر.

روي أنه كان بين موت هود وصالح ، صلوات الله عليهما ، أكثر من خمس مائة سنة.

قوله: {واذكروا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِن بَعْدِ عَادٍ} ، إلى: {جَاثِمِينَ} .

قرأ الحسن:"تَنْحَتُونَ"، بالفتح ، للمبالغة .

وقرأ الأعمش"تَعِثوا"، بكسر الثاء ، وهي لغة.

والمعنى: إن صالحاً ، عليه السلام ، ذكرهم نعم الله (عز وجل) عليهم ، وأنه استخلفهم في الأرض بعد عاد.

{وَبَوَّأَكُمْ فِي الأرض} . أي: جعل لكم فيها مساكن وأزواجاً.

{تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُوراً} . أي: تبنون في السهل من الأرض قصوراً.

{وَتَنْحِتُونَ الجبال بُيُوتاً} . قال السدي: كانوا ينقبون في الجبال البيوت ، وذلك لطول أعمارهم.

{فاذكروا آلآءَ الله} .

أي: نعمة الله عليكم.

{وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأرض مُفْسِدِينَ} . أي: تفسدوا أشد الفساد . والعثو: أشد الفساد.

ف: {قَالَ الملأ الذين استكبروا مِن قَوْمِهِ} ، أي: الأشراف الذين استكبروا عن الإيمان ، {لِلَّذِينَ استضعفوا} ، وهم: أهل المسكنة من تُبَّاع صالح (عليه السلام) ، المؤمنين منهم ، {أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحاً} ، رسول الله ، {قالوا إِنَّا} بالذي أرسله الله به {مُؤْمِنُونَ} ، أي: مقرون أنه من عند الله (عز وجل) ، {قَالَ الذين استكبروا} ، عن أمر الله (سبحانه) ، {إِنَّا بالذي آمَنتُمْ بِهِ} ما جاء به صالح ، {كَافِرُونَ}

، أي: جاحدون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت