فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 492

ومال لدى الفرقان والكهف والنّسا ... وسال على ما حجّ والخلف رتّلا

ومعناه أن أبو عمرو يقف على ما بدون خلاف والكسائى يقف عليها بالخلاف

والباقون بالوقف على اللام والصواب كما في النشر أنه يجوز الوقف لهما أى أبى عمرو والكسائى كبقية القراء على كل من ما واللام. وفى إتحاف البرية:

ومال وأيا أو بما فيها فقف ... لكل على التحقيق في وقف الابتلا

ثم إذا وقف على ما اختبارا أو اضطرارا أو على اللام كذلك فلا يجوز الابتداء بقوله تعالى (لهذا) ولا (هذا) بل لا بدّ من الابتداء بلفظ (ما) فانتبه لحكم كل موضع من الأربعة. ولاحظ أحكام أحصاها فالفتح والتقليل لورش وإمالة حمزة والكسائى ولاحظ لورش ترقيق الراء في صغيرة وكبيرة والنقل له والمفصول لحمزة.

ويسهل الجمع بعد ذلك.

حاضرا، لآدم، بئس: لا يخفى. عن أمر: النقل والمفصول. أمر ربه: الإدغام والإخفاء.

{* مََا أَشْهَدْتُهُمْ}

ويوم يقول: حمزة وحده بالنون والباقون بالياء. شركائى الذين: الطويل.

والكل متفق هنا على فتح ياء الإضافة. ولورش وقفا ثلاثة البدل كما شرح بسورة النحل. ورأى المجرمون: في الوصل إمالة الراء فقط لشعبة وحمزة أما الوقف على رأى فسبق بسورة الأنعام وغيرها. ولقد صرفنا: الإدغام لأبى عمرو وهشام وحمزة والكسائى. القرآن، للناس، الإنسان، شىء: ظاهر.

الآية 55من سورة الكهف

قوله تعالى:

{وَمََا مَنَعَ النََّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جََاءَهُمُ الْهُدى ََ وَيَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلََّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذََابُ قُبُلًا} (55)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت