{* وَقِيلَ لِلَّذِينَ}
وقيل: إشمام هشام والكسائى. وقيل للذين، أنزل ربكم: الإدغام. خيرا، الدنيا، حسنة وقفا، الآخرة، خير، الأنهار، يشاءون وقفا: لا يخفى. الأنهار لهم:
الإدغام. تتوفاهم الملائكة طيبين: سبق نظيره فى (تتوفاهم الملائكة ظالمى) ويرجع للسابق والأحكام هى هى مع ملاحظة إدغام السوسى هنا في الملائكة طيبين. تأتيهم:
بياء الغيب لمدلول: (ش) اف. وبتاء الخطاب للباقين. ولاحظ إبدال الهمز لورش والسوسى في الموضعين في الآية. أمر ربك: الإدغام والإخفاء للسوسى. ولاحظ له أيضا إدغام (ربك كذلك) . ظلمهم، سيئات، حاق، يستهزءون وقفا لورش وحمزة، شاء، شىء وصلا ووقفا وتحريرها لورش مع البدل: كله ظاهر. رسولا أن: النقل والمفصول لحمزة. أن اعبدوا: ضم النون لنافع ابن كثير وابن عامر والكسائى وكسرها للباقين. هدى: وقفا لا يخفى. الضلالة وقفا، فسيروا، الأرض: ظاهر.
قوله تعالى:
{إِنْ تَحْرِصْ عَلى ََ هُدََاهُمْ فَإِنَّ اللََّهَ لََا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَمََا لَهُمْ مِنْ نََاصِرِينَ} (37)
{هُدََاهُمْ} : ميم الجمع وأحكام التقليل والإمالة. {يَهْدِي} : لأهل سما وابن عامر بضم الياء وفتح الدال وللباقين بفتح الياء وكسر الدال.
قالون بفتح اليائى وسكون الميم وقراءة يهدى بضم الياء وفتح الدال واندرج وجه الفتح في هداهم، يهدى لورش واندرج أبو عمرو وابن عامر. عاصم بقراءته المشروحة ولم يندرج معه أحد. قالون بصلة الميم واندرج ابن كثير. ورش بالتقليل في هداهم، يهدى. حمزة بإمالة هداهم وقراءة يهدى كما شرح وترك الغنة لخلف.
خلاد بالغنة واندرج الكسائى.