غير، تأكل، داركم، جاء أمرنا: لا يخفى. خزى يومئذ: نافع والكسائى بفتح الميم والباقون بكسرها. ولاحظ إدغام السوسى. ولاحظ وقف حمزة على يومئذ بالتسهيل فقط وأنه لا روم في الوقف على يومئذ لأحد كما حقق في غيث النفع نقلا عن ابن الجزرى. ظلموا، ديارهم: لا يخفى. إلا إن ثمودا: قراءة حفص وحمزة في ثمودا بدون تنوين والباقون بالتنوين ووقفهم بالألف. أما حفص وحمزة فوقفهم بدون ألف وإن كانت مرسومة بذلك. لثمود: الكسائى بتنوين الدال مكسورة. والباقون بفتحها بدون تنوين وليس لهم في الوقف غير الإسكان. أما الكسائى فوقفه بالإسكان، الروم. ولم يأت الروم لمن قرأ بفتح الدال مع كونه مجرورا باللام لأن المعتبرة في جواز الروم والإشمام الحركة الظاهرة الملفوظ بها سواء كانت أصلية أو نائبة عن غيرها فيجوز الروم فيما جمع بألف وتاء مزيدتين وما ألحق به نحو (خلق الله السماوات) ، (إن كن أولات) وإن كان منصوبا لأن نصبه بالكسرة ولا يجوز الروم في الإسم الذى لا ينصرف نحو إبراهيم، إسحاق. لأن جره بالفتحة. ولفظ ثمود يجوز صرفه وعدم صرفه وكلاهما جاء نظما ونثرا فمنع صرفه للعلمية والتأنيث باعتبار القبيلة أو الأم. والصرف لعدم التأنيث باعتبار الحى أو الأب فيجرى حكم الموقوف عليه على هذا وقد جعل العلماء حكم هذه المسألة لغزا وهو ظاهر والله أعلم. اه من غيث النفع.
ولقد جاءت: الإدغام لأبى عمرو وهشام وحمزة والكسائى. وإمالة جاءت لابن ذكوان وحمزة. رسلنا: إسكان السين لأبى عمرو وحده والضم للباقين. إبراهيم: للكل بالياء بعد الهاء. بالبشرى: تقليل ورش وإمالة أبى عمرو وحمزة والكسائى. ولاحظ أنه لا إدغام في إبراهيم بالبشرى لعدم سبق التحريك. قالوا سلاما: لا خلاف في هذا الموضع فهو للكل بفتح السين واللام وألف بعدها. قال سلام: حمزة والكسائى بكسر السين وإسكان اللام والباقون بفتح السين واللام وألف بعدها لفظا وارجع إلى غيث النفع في رسم الألف. رأى أيديهم: تقليل الراء والهمزة لورش. ولأبى عمرو إمالة الهمزة وحدها. ولابن ذكوان وشعبة وحمزة والكسائى إمالة الراء والهمزة.
وللباقين فتح الحرفين. فإن وقف ورش على رأى فله ثلاثة البدل وليس له في الوصل إلا الطول فقط عملا بأقوى السببين. ووقف حمزة عليها بالتسهيل فقط. ولاحظ صلة هاء إليه لابن كثير. وترقيق الراء لورش في نكرهم. ووقف الكسائى على خيفة بالإمالة وجها واحدا.