{* مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ}
كالأعمى: النقل وسكت حمزة وترك السكت لخلاد. وفيها فتح وتقليل ورش. وإمالة حمزة والكسائى. تذكرون: بالتخفيف لمدلول (ع) لا (ش) ذا.
إنى لكم: بفتح الهمزة على تقدير الباء لمدلول (حق) (ر) واته وبالكسر للباقين. نذير:
ترقيق الراء لورش. إنى أخاف: فتح ياء الإضافة لنافع وابن كثير وأبى عمرو للباقين وهم على أصولهم في المد.
الآية 27من سورة هود
قوله تعالى:
{فَقََالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مََا نَرََاكَ إِلََّا بَشَرًا مِثْلَنََا وَمََا نَرََاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرََاذِلُنََا بََادِيَ الرَّأْيِ وَمََا نَرى ََ لَكُمْ عَلَيْنََا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كََاذِبِينَ} (27)
{مََا نَرََاكَ} : التقليل والإمالة. {هُمْ أَرََاذِلُنََا} : ميم الجمع. {بََادِيَ} : قراءة ما عدا أبى عمرو بياء تحتية مفتوحة. وأما أبو عمرو فبهمزة مفتوحة مكان الياء. ويقف عليها بهمزة ساكنة ولا يبدل له السوسى لتحركه في الوصل. الرأى: إبدال الهمز للسوسى وحمزة وقفا. {بَلْ نَظُنُّكُمْ} : الإدغام للكسائى وحده.
قالون بإسكان الميم وبقية الوجوه المشروحة. قالون بصلة الميم واندرج ابن كثير. ثم بمد الصلة. ورش بالتقليل في مواضع الرائى وصلة الميم الطويلة وتحقيق همزة الرأى. أبو عمرو بالإمالة في مواضع الرائى وقراءته المشروحة وتحقيق همزة الرأى للدورى والإبدال للسوسى. حمزة بقراءة بادى بالياء المفتوحة. الكسائى على هذا الوجه بالإدغام في بل نظنكم. خلف بسكت المفصول وقراءته المعروفة. ولاحظ وقف هشام وحمزة على الملأ هنا بالإبدال حرف مد، التسهيل المرام.