مع الحجّ ضمّوا مدخلا خصّه وسل ... فسل حرّكوا بالنّقل راشده دلا
حاضرة: ترقيق الراء لورش. إذ تأتيهم: الإدغام لأبى عمرو وهشام وحمزة والكسائى. وتأتى باقى الأحكام مفصلة في القراءة.
قالون بإسكان الميم وقراءته المشروحة واندرج ابن ذكوان وعاصم. أبو عمرو بالإدغام وتحقيق الهمز للدورى في الموضعين واندرج هشام. خلاد على هذا الوجه بالوقف بإبدال الهمز. خلف بترك الغنة في الواو والوقف كخلاد. السوسى بإبدال الهمز في الموضعين. ورش بترقيق الراء والإظهار في إذ تأتيهم مع إبدال الهمز في الموضعين. قالون بصلة الميم وقراءته المعروفة. ابن كثير بالنقل وصلة الميم وقراءته المعروفة. الكسائى بالنقل وإسكان الميم والإدغام في إذ تأتيهم.
معذرة: بالنصب لحفص وبالرفع للباقين ولاحظ فيها ترقيق الراء لورش ونقله وسكت خلف. ولاحظ أن قراءة معذرة بالرفع على أنها خبر مبتدأ محذوف تقديره عند سيبويه موعظتنا وعند أبى عبيد هذه. أما قراءة حفص بالنصب على أنها مفعول لأجله أو مفعول مطلق أى نعظكم للاعتذار أو نعتذر إلى الله معذرة.
قوله تعالى:
{فَلَمََّا نَسُوا مََا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذََابٍ بَئِيسٍ بِمََا كََانُوا يَفْسُقُونَ} (165)
{ذُكِّرُوا} : ترقيق الراء لورش. {بِهِ أَنْجَيْنَا} : المنفصل. {بَئِيسٍ} : قراءة نافع بيس بكسر الباء الموحدة وبعدها ياء ساكنة مدية ولا همز. وقراءة ابن عامر بئس بكسر الباء الموحدة وبعدها همزة ساكنة. وقراءة شعبة بخلف عنه بباء موحدة مفتوحة وبعدها ياء ساكنة وهمزة مفتوحة والوجه الثانى بباء موحدة مفتوحة وبعدها همزة مكسورة ممدودة وهذا الوجه هو قراءة الباقين. ويقف حمزة عليها بالتسهيل.
قالون بقصر المنفصل وقراءته كما شرح ولم يندرج معه أحد. ابن كثير بقراءة
بئيس كما شرح واندرج أبو عمرو. قالون بتوسط المنفصل وقراءته المعروفة ولم يندرج معه أحد. دورى أبى عمرو بقراءة بئيس كما شرح واندرج الوجه الأول لشعبة. واندرج حفص والكسائى. ابن عامر بقراءة بئس كما شرح. شعبة بالوجه الثانى له وهو بيئس بوزن ضيغم كما شرح. حمزة بطويل المنفصل والمتصل وقراءة بئيس كما شرح. ورش بترقيق الراء وطول المنفصل والمتصل وتغليظ لام ظلموا وقراءة بيس كما شرح.